المنظمة العربية للتربية و الثقافة و العلوم
المركـز العربـي للتعريب والترجمة والتأليف والنشر - بدمشق
أصدر المركز العربي للتعريب والترجمة والتأليف والنشر بدمشق كتاب ” المركبات العضوية في العلوم الطبية “
إعداد: الدكتورة مريم دراقلي والدكتورة منار أبو حسن
المراجعة العلمية: الأستاذة الدكتورة رويدا أبو سمره والأستاذ الدكتور نديم مهنا
يسرّ المركز العربي للتعريب والترجمة والتأليف والنشر نشر كتاب
”المركبات العضوية في العلوم الطبية“ في إطار توجهه لإصدار المعلومات الحديثة في العلوم الأساسية المختلفة، وليضيف إصداراً قيّماً إلى إصداراته السابقة في مجال علوم الكيمياء وليكون أكثر تخصصاً في هذا المجال ويتناول المركبات العضوية التي تعدّ حجر الأساس في فهم الكيمياء الحيوية والكيمياء الطبيعية، والتي تشكل جزءاً لا يتجزأ من معظم المواد التي يستخدمها الإنسان في حياته اليومية من الأدوية والوقود إلى البلاستيك والأنسجة الحية.
يوضح الفصل الأول من الكتاب أن فهم الذرة والروابط الكيميائية يعدّ مدخلاً أساسياً لفهم كيفية تفاعل المركبات العضوية. أما في الفصل الثاني، فيتعمّق الكتاب في تقديم المدخل الحقيقي للكيمياء العضوية من خلال تصنيف ذرات الكربون، والتعرّف على الزمر الوظيفية، وآليات التفاعل. بينما يكشف الفصل الثالث عن أهمية المركبات الهيدروكربونية التي تعدّ الأساس في بناء باقي المركبات العضوية التي تمثل اللبنة الأولى لصناعة الوقود والبلاستيك والمذيبات، تماماً مثل أهميتها في المجال الطبي وفي تركيب العديد من الأدوية وبعض الفيتامينات والهرمونات.
وفي الفصلَين الرابع والخامس تبرز أهمية المركبات العضوية المختلفة في الصناعات الدوائية والكيميائية، وفي التفاعلات الحيوية. أما الفصل السادس، فإنه يركّز على الحموض الكربوكسيلية ومشتقاتها التي تشكل جزءاً مهماً من الكيمياء الحيوية. وفي الفصل السابع، تُناقش الأمينات والمركبات النتروجينية الأخرى التي تكمن أهميتها في نقل الإشارات العصبية وصناعة الأدوية. ويتطرق الفصل الثامن والتاسع والعاشر إلى الكيمياء الحيوية للمركبات العضوية كالحموض الأمينية والسكريات والدهون التي تمثل أساس الحياة وتفسّر كيفية تخزين الطاقة ونقل المعلومات الوراثية وتنظيم الأنشطة البيوكيميائية.
نأمل أن يسهم هذا الكتاب في تحقيق الهدف المرجو منه، وأن يوفّق في سد ثغرة في المكتبة العربية في مجال الكيمياء العضوية والحيوية، وأن يكون لبنة جديدة في مسار الارتقاء بالتعليم في الوطن العربي.
والله وليُّ التوفيق.
